ابن الصوفي النسابة
505
المجدي في أنساب الطالبيين
عن أبيه ، عن جدّه عمر بن علي عليه السّلام ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته « 1 » عليها يوم القيامة . عدّة من الولد ، منهم : إبراهيم بن يحيى بن عيسى ، كان نبيها قتله ملك ببجّة . ومنهم : أحمد بن يحيى بن محمّد بن عيسى الفقيه ، ويكنّى أبا حرب ، كان ببغداد على أيّام الطائع بن الجند « 2 » ، وخلّف عدّة من الولد ، منهم : بطبريّة حمزة ابن أبي حرب ، وكان جنديّا كبير المعيشة ، له بقيّة بطبريّة إلى يومنا ، وكذلك أخواه الداعي والحسين . وكان أبوه يحيى فيه رجلة وهوج ، فوقع بين ركب بادية شراف ، فتجاذبوا السيوف ، فقال أحدهم : يا آل حسن ، فقال الناس الباقون : طلحيّون ، فوثب يحيى على أحدهم ، وأخذ سيفه وعلاه به ، فجرحه وتعاوروه فقتلوه . ومن ولده : أحمد أبو طاهر ابن عيسى الشريف الجليل الزاهد النسّابة العالم الملقّب بالفنفنة ، كنت سألت شيخنا أبا الحسن عن هذا اللقب ، فقال : هذا الفقيه ، وهو خطأ من الناسخ فأصلحته ، وأنا أعجب ؛ لأنّ النسخة كنت قرأتها على والدي وهو غير محرّف ، ثمّ قرأت على شيخنا أبي عبد اللّه ابن طباطبا فأمضاه وأقرّ به ، وقال : الفنفنة الذي تفنّن في العلوم ، ثمّ إنّي رأيت أنا في صفة عيسى عليه السّلام ، ابن الحصان الفنفنة ، فحينئذ سكنت إلى اللقب . فولد أبو طاهر الفنفنة عشرين ذكرا وأنثى ، أعقب أكثرهم ، ومنهم امّة بقزوين
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ بالاعلال ، والقياس « كافأته » بالهمز . ( 2 ) كذا في النسخ جميعا ، ويحتمل التقديم والتأخير في كلمات هذه الجملة ، ولعلّها كانت بالأصل : وكان ببغداد أيّام الطائع على الجند ؟ وبفرض صحّة هذه الاحتمال تبقى لفظة « بن » واللّه أعلم .